الشيخ محمد رضا الحكيمي
36
أذكياء الأطباء
لو سألتني حاجة لقضيتها لك ولم أردّك عنها . وروى عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : من عاد مريضا فله بكلّ خطوة خطاها حتّى يرجع إلى منزله ألف ألف حسنة ، ويمحى عنه سبعون ألف ألف سيّئة ، ويرفع له سبعون ألف ألف درجة ويوكّل به سبعون ألف ألف ملك يعودونه في قبره ويستغفرون له إلى يوم القيامة . بعض آداب عيادة المريض : أمّا وجع العين فلا عيادة فيه ، وأعظم العايدين ثوابا من خفّف الجلوس عند المريض إلّا أن يعلم من حال المريض رضاه بطول الجلوس ، وقدر جلوس العيادة على ما في الروايات مقدار حلب ناقة ، وينبغي أن يحمل معه إلى المريض تفّاحة أو سفر جلة أو أترجة أو لعقة من طيب أو قطعة من عود ، لأنّ المريض يستريح إلى كل من دخله عليه بها ، كذا جاء في الرواية عن الصادق عليه السلام ومن تمام العيادة أن يضع إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته ، وينبغي أن يطلب العايد من المريض الدعاء للعايد ، وأن يأذن المريض لكلّ العايدين لأنّ مستجاب الدعوة مخفيّ بينهم ، فلعلّه الممنوع عن الدخول ، ومرض الصّبي كفّارة لذنوب والديه . ثواب من يصاب بالحمّى : وروي عن الباقر عليه السلام قال : حمّى ليلة تعدل عبادة سنة ، وحمّى ليلتين تعدل عبادة سنتين ، وحمّى ثلاث ليال تعدل عبادة سبعين سنة ، قال أبو حمزة قلت : فإن لم يبلغ سبعين سنة ؟ قال : فلأبيه وامّه ، قال : قلت : فإن لم يبلغا ؟ قال : فلقرابته قال : فإن لم يبلغ قرابته ؟ قال : لجيرانه .